A.N.P DZ Défense

A.N.P DZ Défense

Forum Militaire
 
AccueilFAQS'enregistrerConnexion
Bienvenu sur le forum anpdz

Partagez | 
 

 24 أفريل الذكرى الستون لمؤتمر باندونغ : أول انتصار دولي لدبلوماسية جبهة التحرير الوطني وللثورة الجزائرية جمعاء

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas 
AuteurMessage
Invité
Invité



MessageSujet: 24 أفريل الذكرى الستون لمؤتمر باندونغ : أول انتصار دولي لدبلوماسية جبهة التحرير الوطني وللثورة الجزائرية جمعاء   Jeu 23 Avr - 1:58

مؤتمر باندونغ: أول انتصار دولي لدبلوماسية جبهة التحرير الوطني وللثورة الجزائرية جمعاء
أكد مؤرخون ومجاهدون بالجزائر العاصمة أمس الثلاثاء أن مؤتمر باندونغ الذي إنعقد في اندونيسيا سنة 1955 شكل أول إنتصار دبلوماسي دولي للجزائر في مواجهة الهمجية الاستعمارية الفرنسية ، اذ اعطى دفعا للتعريف بالجزائر أكثر على مستوى المنظمات الدولية على رأسها منظمة الأمم المتحدة.
وقال الباحث في التاريخ السيد عامر رخيلة خلال مداخلته في منتدى "الذاكرة" الذي تنظمه جمعية مشعل الشهيد بمعية جريدة المجاهد بمناسبة إحياء الذكرى الستين لإنعقاد مؤتمر باندونغ في الفترة ما بين 18 و 24 أبريل 1955 أن المؤتمر كان "أول نافذة تدخل من خلالها القضية الجزائرية للمحافل الدولية مكنت دبلوماسية جبهة التحريرمن تحقيق أول إنتصار دولي لها".
وذكر أن قرارات المؤتمر "أدانت صراحة الاستعمار والعنصريةودعت الى التعاون الايجابي والمكثف بين البلدان النامية والنضال من اجل تمكين الشعوبمن حقها في تقرير مصيرها".
وقد فتح هذا الموقف، كما أضاف المجال واسعا لممثلي جبهة التحرير الوطني من جهودهم على المستويين الحكومي والشعبي في افريقيا و آسيا من أجل لقضية الجزائرية على راسهم بعثة الجبهة بالقاهرة آنذاك وهم "أحمد بن بلة حسين آيت أحمد و محمدخيضر مدعومة بمحمد يزيد القادم من اتحادية فرنسا الى القاهرة".
وبعد مرور ثلاثة أشهر من انعقاد المؤتمر و في 29 يوليو 1955 تقدمت 14دولة مشاركة في هذا المؤتمر من أصل 29 برسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة تطالب من خلالها إدراج القضية الجزائرية في الدورة العاشرة للجمعية العامة المنعقدة في سبتمبر 1955.
وقال نفس المؤرخ انه بعد الحملة الدبلوماسية المغرضة التي شنتها السلطات الفرنسية على هذا الطلب الدولي تم تأجيل طرح القضية الجزائرية على الجمعية العامة للأمم المتحدة الى غاية الدورة ال11 المنعقدة سنة 1956.
وذكر المؤرخ في هذا الإطار أنه خلال الإجتماع التحضيري لمؤتمر باندونغ في ديسمبر 1954 والذي جمع رؤساء الدول الخمس وهم الهند وأندونيسيا وبرمانيا وسيرلانكا و باكستان تم الاتفاق على عقد مؤتمر باندونغ ب"مشاركة الجزائر ضمن الوفد المغاربي الذي يضم ممثلين من تونس والمغرب".
كما أشار إلى أن منظمي هذا المؤتمر قد وجدوا "صعوبة من الناحية الإجرائية" في تحديد صفة جبهة التحرير الوطني كعضو كامل في المؤتمر كونها لم تكن تتمتع بصفة الدولة لاسيما و ان المؤتمر كان مخصصا لدول مستقلة من إفريقيا وآسيا.
وهكذا تمكن وفد جبهة التحرير الوطني من المشاركة في ذلك المؤتمر الذي ضم حوالي 600 مندوب من 29 دولة.
وكانت هذه الوفود تمثل الهند و باكستان و سيريلانكا و برمانيا و أندونسياو أفغانستان وإيران والفلبين وتركيا وتايلاندا والعربية السعودية والعراق والأردن ولبنان وسوريا واليمن ومصر والسودان وليبيا وليبيريا وإثيوبيا وغانا وكمبوديا والصين واليابان ولاووس والنيبال والفيتنام.
أما الملاحظون فتمثلت وفودهم في بلدان المغرب العربي الثلاث وقبرص ومفتي فلسطين.
و أوضح المجاهد والدبلوماسي السيد صالح بلقبي أن مؤتمر باندونغ كان بمثابة "أول لبنة" للانتصارات التي حققتها الدبلوماسية الجزائرية على المستوى الدولي حيث تاكد لدى المقاومة الجزائرية بعد الحرب العالمية الاولى أن "الكفاح المسلح لوحده لا يكفي لتحقيق التحرر فلا بد من تعبئة السلاح السياسي من خلال تشكيلة سياسية مهيكلة ومنظمة".
وثمن في هذا الإطار الجهود التي بذلت من قبل ممثلي جبهة التحرير الوطني في المؤتمر وهما المجاهدان حسين أيت أحمد و أمحمد يزيد اللذان ما فتئا، بفضل حنكتهماالسياسية وذلك بالرغم من صغر سنهما، يذكران الدول الأفرو-آسيوية المشاركة في المؤتمربواجب تدويل القضية الجزائرية أمام الأمم المتحدة.
وذكر السيد بلقبي في هذا الإطار أن مؤتمر باندونغ أصدر قرارا ينص على"حق شعوب الجزائر والمغرب وتونس في تقرير المصير والاستقلال" مع دعوة الحكومة الفرنسية لوضع تسوية سلمية لهذا الموضوع.
وحسب السيد بلقبي فقد كان هذا القرار بمثابة فتح أبواب المنظمات الدولية و في مقدمتها الأمم المتحدة أمام القضية الجزائرية.
وأضاف المحاضر أن مؤتمر باندونغ وما انبثق عنه من قرارات يعد "مؤتمراتأسيسيا" لمجموعة الدول الأفر-وآسيوية وهي المجموعة كما يقول التي كرست التعاونبين القارتين والعمل المشترك لتحرير البلدان الإفريقية والآسيوية.
أما القائم بأعمال سفارة أندونيسيا بالجزائر السيد سويديانتو سوماردي، فقدأكد ان المؤتمر مكن من اصدار "موقف قوي" حول قضية تصفية الاستعمار وهي القيم المشتركةللدول الآفرو-أسيوية مضيفا انه بعد المؤتمر ظهرت حركة عدم الانحياز التي لازالتهي الأخرى تحارب قضية تصفية الاستعمار.
وذكر السيد سوماردي ان المؤتمر يعد حقا مؤتمرا تأسيسيا لمجموعة الدول الافرو-اسيوية وهي المجموعة التي كرست التعاون بين القارتين والعمل المشترك لتحرير البلدان الافريقية والاسياوية التي كانت وماتزال خاضعة للاستعمار مبرزا في السياقان بلاده "ساندت آنذاك الدول التي تكافح لنيل الاستقلال وعلى رأسها الجزائر وتسعى الى اليوم إلى تقوية أواصر العلاقات معها".
وللإشارة فإن إحياء الذكرى الستين لإنعقاد مؤتمر باندونغ ستعرف هذه السنة بالعاصمة الاندونيسية جاكرتا عرض عدة ملفات حول قطاعات تشمل العلاقات التجارية و التعاون في مكافحة الإرهاب والقضية الفلسطينية وتجديد الشراكة الاستراتيجيةالآسيو-أفريقية.



[ltr]ALGER - La conférence de Bandung (Indonésie) en a consacré le premier succès de la diplomatie du Front de libération nationale (FLN) en favorisant l'internationalisation de la cause algérienne, ont estimé des moudjahidine et des historiens.[/ltr]
[ltr]"La conférence de Bandung a consacré le premier succès de la diplomatie du FLN en faveur de l'internationalisation de la cause algérienne", a souligné l'historien Amer Rekhila lors du forum "Mémoire", organisé par l'association "Mechaal Echahid" en collaboration avec le quotidien El-Moudjahid, à l'occasion du 60 anniversaire de la conférence de Bandung.[/ltr]
[ltr]Il a indiqué que les participants avaient ouvertement condamné la colonisation et appelé à une coopération étroite entre les pays du sud et en voie de développement pour lutter en faveur des droits des peuples à l'autodétermination.[/ltr]
[ltr]Cette position a permis aux représentants du FLN de se déployer davantage au plan continental et international grâce notamment à la délégation du FLN au Caire composée alors d'Ahmed Ben Bella, Hocine Ait Ahmed, Mohamed Khider et M'hamed Yazid", a rappelé M. Rekhila.[/ltr]
[ltr]Trois mois après Bandung, 14 pays parmi les 29 ayant participé à la conférence ont adressé une lettre au secrétaire général des Nations Unies l'appelant à inscrire la cause algérienne à la 10e session de l'Assemblé générale (septembre 1955).[/ltr]
[ltr]Après une campagne "féroce" menée par la France pour bloquer cette demande, l'inscription de la cause algérienne fut ainsi reportée à la 11e session l'Assemblée générale (1956), a-t-il poursuivi.[/ltr]
[ltr]Lors de la réunion préparatoire à la conférence de Bandung, les présidents d'Inde, d'Indonésie, de Birmanie, du Sri Lanka et du Pakistan ont inscrit l'Algérie parmi la délégation maghrébine qui comptait des représentants de Tunisie et du Maroc, a-t-il encore rappelé.[/ltr]
[ltr]Le moudjahid et diplomate Salah Belkobi est revenu pour sa part sur les efforts des représentants du FLN,  Hocine Ait Ahmed et M'hamed Yazid en faveur de l'inscription de la cause algérienne au programme des nations unies.[/ltr]
Une des résolutions de la conférence de Bandung fut de soutenir le droit des peuples algérien, tunisien et marocain à l'autodétermination, a-t-il insisté.


Le chargé d'Affaires à l'ambassade d'Indonésie, à Alger M. Swedianto Sumardi a soutenu pour sa part que la conférence de Bandung avait dégagé une position forte concernant la décolonisation.

[ltr]La conférence de Bandung a institué le groupe afro-asiatique qui a consacré la coopération entre les deux continents alors sous occupation, a rappelé le responsable mettant en avant le soutien de son pays aux mouvements libérateurs notamment en Algérie avec laquelle, a-t-il dit, "l'Indonésie oeuvre aujourd'hui à promouvoir ses relations".[/ltr]
Plusieurs dossiers sont inscrits au programme de la célébration, à Jakarta, du 60 anniversaire de la conférence de Bandung portant notamment sur les échanges commerciaux et la coopération en matière de lutte antiterroriste.


La question palestinienne et le partenariat afro-asiatique figurent également parmi les thèmes retenus pour la rencontre.






سأغيب للأيام القليلة القادمة و لهذا إضطررت لمشاركتكم و تذكيركم قبل الموعد بيوم بهذه الذكرى التي تفخر بها جبهة التحرير الوطني و الجزائر عامة ..
Revenir en haut Aller en bas
 
24 أفريل الذكرى الستون لمؤتمر باندونغ : أول انتصار دولي لدبلوماسية جبهة التحرير الوطني وللثورة الجزائرية جمعاء
Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut 
Page 1 sur 1

Permission de ce forum:Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum
A.N.P DZ Défense  :: Histoire de l'Algérie :: Résistance et colonisation-
Sauter vers: